الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
164
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أن تكون على حالة يمسكها الخيال ، وثم معلومات لا يمسكها الخيال أصلًا فثبت أنها لا صورة لها » « 1 » . [ مسألة - 40 ] : في أن العلم حجة الله البالغة على المعلوم يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « لله الحجة البالغة على خلقه لأنهم المعلومون ، والمعلوم يعطي العالم ما هو عليه في نفسه وهو العلم ، ولا أثر للعلم في المعلوم ، فما حكم على المعلوم إلا به » « 2 » . [ مسألة - 41 ] : في سبب تسمية العلم بالروح يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « لما كان العلم تحيا به القلوب كما تحيا بالأرواح أعيان الأجسام كلها سمي العلم روحاً » « 3 » . [ مسألة - 42 ] : في باب كل علم يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « إن باب كل علم إنما هو من القلب » « 4 » . [ مسألة - 43 ] : في مبنى العلم والحال يقول الشيخ أحمد زروق : « مبنى العلم على البحث والتحقيق ، ومبنى الحال ، على التسليم والتصديق » « 5 » . [ مسألة - 44 ] : في سر العلم يقول الإمام القشيري : سر العلم : هو حقيقة العلم بالله تعالى « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 42 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي كتاب نقش الفصوص ص 8 7 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 356 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي شجون المسجون وفنون المفتون ص 57 . ( 5 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 23 . ( 6 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 51 ( بتصرف ) .